add

 

 سكاى نيوز عربية

منذ غزو "نبع السلام" التركي لشمال سوريا في أكتوبر من العام المنصرم، واحتلال مدينة رأس العين، تتكرر عمليات قطع المياه عنها لأيام وأسابيع بشكل دوري، في ورقة ضغط وابتزاز تمارسها تركيا بطريقة غير إنسانية.

 

وتقع قرب رأس العين محطة مياه قرية علوك على بعد نحو 3 كيلومترات منها، والتي تمد مدينة الحسكة بالمياه، وهي مركز محافظة الحسكة ويقطنها زهاء مليون نسمة، فضلا عن إيوائها مئات آلاف النازحين والمهجرين من المناطق السورية المختلفة تتكرر عمليات قطع المياه عنها لأيام وأسابيع بشكل دوري، بمعدل مرة كل شهر، تم خلالها قطع المياه في ورقة ضغط وابتزاز تمارسها تركيا ومرتزقتها السوريين الذين يسيطرون على المنطقة.

 

حتى أن معاناة شح مياه الشرب والاستخدام اليومي باتت عنوان مآسي الحياة اليومية في الحسكة، حيث يعيش مئات آلاف الناس بلا مياه صالحة للشرب مما يضطرهم لشراء المياه الملوثة وغير النظيفة على مضض لسد بعض حاجتهم والتي يكون مصدرها غير معلوم ومستخرجة من آبار عشوائية لا تتوخى معايير السلامة والفحص والتعقيم.

 

ففي ظل عدم توفر المياه تتعطل عجلة الحياة وتتوقف ما ينذر بكارثة إنسانية وصحية لن يتوقف خطرها عند تخوم الحسكة التي تخنقها تركيا عبر قطع المياه عنها .

 

يقول سيامند علي، وهو أحد سكان الحسكة ممن تواصلت معهم سكاي نيوز عربية لرصد معاناتهم عن كثب : "تخيل كيف يمكن لعائلة من 8 أشخاص تأمين حاجتها اليومية من ماء الشرب والطبخ والاستحمام والتنظيف الخ مجالات صرف المياه واستخدامها في ظل هذا الوضع المزري".

Post a Comment

add

add