add

 

 

 نقلا عن السبوره

رغم التصريحات الوردية التى ادلى بها الدكتور محمد معيط، وزير المالية، بشأن صرف الزيادات التى كلف بها الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية للمعلمين، مع مرتبات شهر يناير الجارى، بالاضافة الى موافقة مجلسى الوزراء والنواب، الا ان المفاجأة الكبرى والتى حطت على رؤوس المعلمين بصرف المرتب بدون هذه الزيادات.

 

 

عندما تم الاعلان عن الزيادات فى مرتبات المعلمين وادلى بها وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقى، ووزير المالية الدكتور محمد معيط، هلل المعلمون وفرحوا فرحا كثيرا، وكل واحد منهم بدأ يرتب حياته على هذه الزيادة فمنهم من وعد اولاده بفسحة رغم ظروف كورونا، ومنهم من وعد اولاده بشراء بعد الملابس الجديدة، ومنهم من عزم اولاده على اكله حلوة فى مطعم، الا ان المفاجأة التى خربت بيوتهم من خلال تأجيل الزيادة والتى لم يعلم عنها المعلمون اين يتم صرفها.

 

 

حال لسان المعلمين يذكر دائما المثل الشعبى "عشمتنى بالحلق.. خرمت انا ودانى.. لا الحلق جانى.. ولا سيبتنى على حالى"، وتساءل الكثير من المعلمين اين يتم صرف هذه الزيادات رغم تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، وموافقة مجلسى الوزراء والنواب والتى ضرب بها عرض الحائط.

Post a Comment

add

add